محمود صافي

15

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

ومنه أيضا زيادتها في مفعول : « عرف وعلم ودري وجهل وسمع وأحسّ » . ج - وتزاد في المبتدأ ، إذا اشتق من لفظ « حسب » ، نحو « بحسبك درهم » ؛ أو كان بعد لفظ « ناهيك . . . » ، نحو « ناهيك بخالد شجاعا . . . » ؛ أو بعد إذا الفجائية ، نحو : خرجت فإذا بالأستاد ؛ أو بعد كيف ، نحو : « كيف بك إذا حصل كذا » د - وتزاد في الحال المنفي عاملها ، نحو : « فما رجعت بخائبة ركاب » ، وجعل بعضهم هذه الزيادة مقيسة . ه - وتزاد في خبر « ليس وما » كثيرا ، وهذه الزيادة مقيسة ، نحو : « أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ » وقوله تعالى : وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ . وقد دخلت الباء في خبر « ان » ، نحو : أو لم يروا أنّ اللّه بقادر على أن يحيي الموتى . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 32 إلى 34 ] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً ( 32 ) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ) ( لولا ) حرف تحضيض ( عليه ) متعلّق ب ( نزّل ) ، ( جملة ) حال منصوبة بتأويل مشتقّ أي مجتمعا ( كذلك ) متعلّق بمحذوف حال من القرآن « 1 » ، ( اللام ) للتعليل ( به ) متعلّق ب ( نثبّت ) . . . والمصدر المؤوّل ( أن نثبّت . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر العامل في الحال السابقة ، أي أنزل القرآن مفرّقا كذلك لنثبّت به فؤادك .

--> ( 1 ) أي أنزلنا القرآن مفرّقا كذلك ، ويجوز أن يكون متعلّقا بمفعول مطلق أي إنزالا كذلك . والعامل في الحال أو المفعول المطلق مقدّر أي أنزلنا القرآن كذلك .